Monday, September 12, 2011

السمك يحافظ على نظر الأطفال


أكدت دراسة أعدها باحثون بمعهد التغذية بلندن
أنه يمكن لكل أم أن تحافظ على عيون صغيرها
وأن تبعده عن شبح ضعف الإبصار وتجنبه ارتداء النظارة الطبية
عن طريق تناول الأسماك مرتين أسبوعياً.
وأشار الباحثون إلى أن تغذية الجنين في الرحم وفي سنوات حياته الأولى تلعب دوراً مهماً في تقوية حاسة البصر لديه.
وأن الحوامل اللاتي يخلو غذاؤهن من «الأسماك، السبانخ، البازلاء، والفاصوليا»
يحرمن أطفالهن من العناصر الغذائية الحيوية التي تحميهم من ضعف البصر
وأضافوا أنه بالإمكان تجنب بعض المشكلات أو الحد منها قبل الولادة
إذا ما تغذت الأم بصورة صحيحة وتناولت كميات أكبر من الأطعمة
الغنية بالحمض الدهني الأساسي المهم لنمو الدماغ والجهاز البصري وتطورهما.
ومن الممكن الحصول على الحمض مباشرة من الخضراوات الورقية مثل «السبانخ، والبروكلي» وغيرهما، والتي تحتوي على مواد يستطيع الجسم تحويلها إلى الحمض الدهني المذكور
كما نصح الأطباء بضرورة تناول السيدات الحوامل وجبة سمك مرتين أسبوعيا على الأقل

كيف تقي طفلك من الامراض المعديه في المدرسه.


من منا لا يجتاحها ذلك الهاجس الذي يقلق منامنا ألا وهو مرض الطفل..
كثير من السيدات تغفل على أن المدرسة والحضانة والروضة من أكثر الأماكن المزدحمة بفئة عمرية معينة تنتقل فيها الأمراض المعدية بسهولة خصوصاً لو كان هذا المجمع غير صالح من الناحية الصحية لذلك .. عليك عزيزتي الأم أن تراعي الأتي قبل أن تبدأئي بإجرائات تسجيل طفلك ..
1- ملاحظة توفر الشروط الصحية في المبنى مثل التهوية الجيدة .. دخول أشعة الشمس داخل الحجرة الدراسية للتعقيم .. مصادر المياه حيث أن الماء الملوث من أول أسباب مرض الأطفال سواء كان للشرب او المستخدم في دورات المياه ويفضل لماء الشرب أن يأخذه الطفل من المنزل لو لم تتأكد من مصدره ..الطرق السليمة في التخلص من الفضلات ..النظافة العامة للمبنى عامة ولدورات المياه خاصة ..
2- التاكد من سلامة العاملين بالمبنى خصوصاً الحضانة والروضة لأن بعض الأطفال بسبب سوء التغذية تضعف مناعة أجسادهم ضد الأمراض وبحكم صغر سنهم فهم لا يفرقون بين أدواتهم وأدوات الغير فيأخذ الطفل أغراض غيره وقد يكون طفل مصاب بفيروس او بعض انواع الجراثيم والبكتريا المعدية ..
3- تطعيم الطفل ضد الأمراض المعدية في سن ست سنوات بالتطعيمات التالية ..( الجدري - الدفتيريا - التيتانوس - السعال الديكي - شلل الأطفال - الدرن ).
4- مكافحة الأمراض المعدية فور إكتشافها .. أي عزل الطفل المصاب عن البقية لعدم إنتقال العدوى ..
5- الإشراف الصحي المستمر بمراقبة الطفل عن طريق طبيب الأسرة او طبيب المدرسة ومراقبة تغذيته جيداً ..
6- التثقيف الصحي للتلاميذ من خلال المدرسة او بالمنزل بتعليمهم بأهمية النظافة الشخصية ونظافة الملبس وغسل اليدين ..
7- مراعاة التغذية الصحيحة وذلك بمراقبة أماكن بيع الأغذية داخل المدارس وإذا لم يتوفر ذلك فعليك عزيزتي الأم الإهتمام بوجبة طفلك الصباحية وتعويده على أخذها من المنزل وغرس ذلك بأسلوب مقنع فكثير من التلاميذ يخجل من أقرانه عندما يأتي بوجبة من منزله ..
8- ممارسة الألعاب البدنية والرياضية لتقوية العضلات وتجديد الروتين الدراسي الممل للطفل ..
9- إتخاذ الإجراءات الوقائية لسلامة الأطفال ..من أثاث للغرف الدراسية وسلامة السلالم والأسطحة والنوافذ ومصادر الكهرباء ومواد التنظيف ووجود طفايات الحريق ..
10- مراعة عدد الأطفال داخل الحجرة الدراسية فتكدسهم يعيقهم من تنفس هواء صحي سليم ويزيد درجة الحرارة داخل الغرفة فتكون بيئة صالحة للجراثيم والبكتريا ..

إصابات الرأس الخفيفة تؤثر على الطفل


حذر فريق من الباحثين البريطانيين من اصابات الرأس الخفيفة للطفل حيث انها تؤثر على الاطفال على المدى البعيد.
فقد اجرى خبراء في جامعة «وريك» البريطانية دراسة حول مدى تأثير الاصابات التي قد تلحق برأس الطفل وتم سؤال عدد من الآباء عن التغييرات التي يلاحظونها على اطفالهم بعد تعرضهم لمثل هذه الاصابات.
واثبتت الدراسة التي نشرتها دورية علم الاعصاب والامراض العقلية ان هذه الاصابات تسببت في تغيير عواطف وسلوك قدرة الطفل على تلقي التعليم وايضا لها تأثير على شخصيته.

يقول الباحثون ان عددا كبيرا من الاطفال لا يتلقون متابعة بعد العلاج في المستشفى اثر تعرضهم لاصابات في الرأس. واجريت الدراسة على اكثر من 500 طفل في الفئة العمرية ما بين 5 الى 15 عاما من الذين عانوا اصابات في الرأس على مدار ست سنوات. طلب الباحثون الآباء تسجيل التغيرات التي تطرأ على الطفل بعد اصابة الرأس ومتابعة الاطباء للحالة، ووجدوا انه حتى بعد اصابات الرأس الخفيفة.

ان طفل من كل خمسة اطفال حدث له تغير في شخصيته، ويعاني 34 في المئة من الاطفال المصابين باصابة خفيفة في الرأس من مشكلات سلوكية وتعليمية ادت الى وصفهم انهم «مصابون بعجز معتدل». كما اوضحت الدراسة ان ثلثي الاطفال المصابين بإصابات خطيرة في الرأس عانوا عجزاً معتدلاً، وعانى نصفهم تقريبا من تغيير كبير في الشخصية.

افضل 4 مشروبات للأطفال


كثيرا ما تحتار الأم في نوعية المشروبات المفيدة لطفلها، وماذا تقدم له حتى يكون دائما في صحة جيدة, وفيما يلي نقدم أفضل أربع مشروبات صحية للطفل من وجهة نظر الكثير من خبراء التغذية-


الماء:

وهو أفضل مشروب صحي للأطفال يحتاجون إليه كل يوم، يجب البدء بإعطائه للطفل منذ ولادته حتى يعتاد تناوله مثلما يتناول الحليب.

- عصائر الفواكه:

مثل عصير المانجو والأناناس وعصير ليمون عدة مرات في اليوم إذا كان الطفل لايتناول أو لايحب شرب الماء عادة بكثرة.

- ميلك شيك:

وهو عبارة عن مزيج حليب مع فواكه حلوة مثل الموز، الفراولة، توت طازج أو مجمد، يمزج الحليب مع إحدى هذه الفواكه حتى يظهر على سطح المزيج فقاعات كثيرة ثم يقدم للشرب. يحبذ هنا استخدام الفواكه الطبيعية بدون إضافة سكر.

- مشروبات طرية ناعمة:

يوضع مقدار من الزبادي مع مقدار من الحليب في عصارة الفواكه ويضاف له نصف المقدار من الفاكهة مع الثلج، تخلط معاً وتقدم كمشروب ناعم لذيذ.

لماذا ينام الطفل بعد الولادة ؟


بعد الولادة لا تستعجبي من نوم طفلك لفترات طويلة ، ويؤكد الأطباء أن ذلك النوم مفيد لطفلك حيث يمنحه الفرصة للراحة والاستعداد ليوم آخر مليء بالنشاط يستمتع خلاله بأصوات ومشاهد جديدة يشاهدها لأول مرة .
يشير الأطباء إلى أن الأطفال حديثي الولادة ينامون نحو 16 ساعة كل 24 ساعة ولكن في أثناء نمو الطفل سيحتاج إلى إغفاءات كثيرة خلال النهار وسينام طوال الليل ، وتخصيص جدول يومي للإغفاءات والنوم في السرير قد تساعد طفلك على النوم السريع والسهل ،قد يستغرق استقرار نوم طفلك بين 6 أسابيع و6 أشهر وعند ذلك سيصبح نومه منتظماً.

واحرصي عزيزتي الأم على تلبيس طفلك ثياب النوم الناعمة على جسمه بعد الحمام الدافئ ، واجعليه ينام على ظهره في المهد وفي أثناء ذلك انشدي الأناشيد التي تدغدغ أحلامه وتسليه فينام نوماً هانئاً.

المضاد الحيوي قد يصيب الرضع بالربو


القاهرة: أكد الدكتور خميس جمعة استاذ الحساسية بجامعة الاسكندرية أن استخدام المضاد الحيوي لعلاج الرضع يؤدي علي المدي البعيد إلي اصابتهم بالربو.

وأرجع الدكتور خميس السبب في ذلك إلى أن المضاد الحيوي يقلل المناعة لدي الأطفال، كما أنه يسبب التهابات الجهاز التنفسي.

وأشار إلى أن النساء أكثر عرضة للاصابة بالربو لتعرضهن للتلوث المنزلي نتيجة تنظيف وغسل الأواني، بالإضافة إلي تنظيف الأثاث والنوافذ والأرضيات لاسيما الحمام الذي يوجد به فطريات.

آثار سوء التغذية على الطفل

يعاني الأطفال سيئو التغذية عادة من العوارض التالية


 
1- نقص الحيوية والنشاط.
2- فقدان الشهية ما يؤدي إلى سوء الحال أكثر فأكثر.
3- نقص النمو وعدم اكتساب الوزن بالشكل الطبيعي إضافة إلى التأخر في المشي أو النطق.
4- قلق واضطراب وبكاء مستمر دون علة ظاهرة وكذلك عدم القدرة على النوم.
5- الاسهالات المتكررة والمقاومة للعلاج في أكثر الأحيان.
6- الأمراض الجلدية كالأكزما والطفح الجلدي و....
7- تكاثر الطفيليات في الجسم، ومنها الديدان في الأمعاء وأنواع الفطريات المختلفة التي تتكاثر على الجلد والأغشية المخاطية والتي قد لا تتجاوز مع العلاج في ظل وجود واستمرار المشكلة الأساس وهي سوء التغذية.
ويعود سبب ذلك إلى الضعف في مناعة الجسم نتيجة سوء التغذية، ما يؤدي إلى إصابة الطفل بالأمراض المعدية وغير المعدية بشكل متكرر. والأهم من كل ذلك، أن ابتلاء الطفل بهذه الأمراض يفوق من حيث الشدة ابتلاء أولئك الذين يتغذون بشكل صحيح بأضعاف مضاعفة. فالحصبة مثلاً، وهو مرض شائع جداً وغير خطير نسبياً في العادة، يمكن أن يتسبب بعوارض وخيمة وحتى مميتة لدى الأطفال السيئ التغذية. وكذلك الكثير من الأمراض البسيطة، والتي لا تُذكر، يمكن أن تكون في غاية الشدة والخطورة لدى هؤلاء.
يكفي مثالاً، من أجل توضيح هذه المسألة، أن الكثير من الأمهات يشكين دائماً من الإسهالات المتكررة لدى أطفالهن ولا يتركن علاجاً إلا ويجرّبنه ولكن دون فائدة!! في حين أن العلة قد تمكن فقط وفقط في سوء التغذية. وكذلك الأمر في الكثير من الأمراض الجلدية المزمنة كالأكزما وتقرح الجلد والأنسجة المخاطية واللسان وغيرها من الأمراض الشائعة جداً لدى الأطفال. ولا ينفع معالجة هذه العوارض من دون التخلص من العلة الأصلية، كما لا ينفع قطع ذيل الأفعى ورأسها ما زال سليماً معافى، إذ أن الذيل سرعان ما يعود إلى النمو مجدداً، وكذلك هذه العلل سرعان ما تعود مراراً وتكراراً، وهذا ما يدل عليه شكوى الأم الدائمة من أن طفلها لا يشفى حتى يعود ويمرض مجدداً!!.