Monday, September 12, 2011

المضادات الحيويه وطفلك


طفلك و المضادات الحيوية
الاستعمال غير المناسب قد يكون ضاراً !!
ماذا عن المضادات الحيوية؟
المضادات الحيوية من أقوى و أهم الأدوية المعروفة. و عندما تستعمل بشكل مناسب يمكن أن تحمي من الموت, ولكن عندما تستعمل بشكل خاطئ فقد تسبب أضراراً. لا يجب استعمال المضادات الحيوية لمعالجة الأمراض الفيروسية.

الفيروسات والجراثيم:
هناك نوعان من المخلوقات, الجراثيم والفيروسات, يسببان معظم الالتهابات. في الحقيقة تسبب الفيروسات معظم حالات السعال و آلام البلعوم و الرشوحات. الالتهابات الجرثومية يمكن أن تُشفى بالمضادات الحيوية و لكن الالتهابات الفيروسية لا تتأثر بهذه الأدوية. طفلك يُشفى من الالتهابات الفيروسية مع الأيام اعتماداً على مناعته الذاتية.

الجراثيم المقاومة:
سلالات جديدة من الجراثيم أصبحت مقاومة للمضادات الحيوية. هذه الجراثيم لا تموت بالمضادات الحيوية. بعض من هذه الجراثيم المقاومة يُمكن أن تُعالج بمضادات أقوى و التي قد تتطلب إعطاؤها عن طريق الوريد {المغذي} في المستشفى, و بعض هذه الجراثيم لا يُمكن علاجه أبداً. كلما تعاطى الإنسان مضادات أكثر كلما زاد احتمال إصابته بالجراثيم المقاومة.

كيف تصبح الجراثيم مُقاومة:
كل مرة يتناول الإنسان مضاداً حيوياً تموت في جسمه الجراثيم الحساسة للمضاد, و لكن الجراثيم المقاومة تبقى لتتكاثر. الاستعمال المتكرر و الخاطئ للمضادات الحيوية هو السبب الرئيسي لزيادة الجراثيم المقاومة. هذه الجراثيم المقاومة يمكن أن تنتشر إلى باقي أفراد العائلة و الجوار.

متى نحتاج للمضادات الحيوية و متى لا نحتاج؟
هذا السؤال الصعب يُجيب عنه طبيبك, ويعتمد الجواب على التشخيص الصحيح, وهاك بعض الأمثلة:
التهابات الأذن: لها عدة أنواع, و غالبيتها يحتاج استعمال المضاد و لكن بعضها لا يحتاج.
التهاب الجيوب الأنفية: معظم الأطفال الذين لديهم مفرزات أنفية لزجة أو مخاط أخضر ليس لديهم التهاب جيوب أنفية. المضادات الحيوية تُحتاج لبعض حالات السيلانات الأنفية الشديدة أو المزمنة.
السعال أو التهاب القصبات: نادراً ما يلزم المضادات لالتهابات القصبات عند الأطفال.
آلام البلعوم: معظم آلام البلعوم و التهاباته تسببها الفيروسات. فقط نوع واحد يحتاج للمضادات و هو التهاب البلعوم بالمكورات العقدية. يحتاج تشخيص هذا الالتهاب إلى تحاليل مخبرية.
الزكام: الزكام تسببه الفيروسات و قد يستمر أحياناً لفترة اسبوعين أو أكثر. المضادات الحيوية ليس لها تأثير على الزكام, و لكن قد يصف لك طبيبك بعض العلاجات لتخفيف الأعراض.

الالتهابات قد تتغير:
الالتهابات الفيروسية قد تؤدي أحياناً للالتهابات الجرثومية. ولكن معالجة الالتهابات الفيروسية بالمضادات الحيوية للوقاية من الالتهابات الجرثومية لا يفيد, وقد يُؤدي للإصابة بالجراثيم المقاومة. إستشر طبيبك إذا زادت أعراض مرضك أو استمر لفترة طويلة ليصف لك العلاج اللازم.



د.اسامه ايبش
استشاري اطفال ورضع والعناية المركزه

Lightbulb فيروس السنتال الرئوي يهدد الرضع


فيروس السنتال الرئوي يهدد الرضع

مع تقلبات الجو هذه الأيام ينتشر فيروس السنتال الرئوي والمسبب للالتهاب الرئوي الفيروسي‏,‏ والذي يصيب الرضع أقل من سنة‏..‏ ويقول الدكتور محسن الألفي ـ أستاذ طب الأطفال وأمراض الدم ـ بجامعة القاهرة :إن العدوى تنتقل غالبا إلى الرضيع من الأخوة الأكبر والذين يشكون فقط من الزكام‏,‏ أما الرضيع فيعاني من كرشة نفس‏,‏ أي سرعة في التنفس وصوت تزييق في الصدر ولا يستطيع النوم ليلا وتحمله الأم طوال الليل ويستيقظ عند وضعه في سريره مع ارتفاع بسيط في الحرارة لا تزيد على‏38,5‏ درجة مئوية‏,‏ وهذا مايميزه عن الالتهاب الرئوي الميكروبي‏,‏ وهو الأشد خطورة ويحدث نتيجة الإصابة بميكروبي الهيموفيليس والرئوي ويمكن منعهما وحماية الرضيع من الإصابة بهما عن طريق إعطاء تطعيم الهيب ثلاث جرعات‏,‏ الأولى في الشهر الثالث‏,‏ والثانية في الشهر الخامس‏,‏والثالثة في الشهر السابع‏,‏ وتطعيم البرفنار جرعتين فقط في السنة الأولى من العمر‏.‏ مع العلم أن‏25%‏ من حالات الالتهاب الرئوي الفيروسي تحتاج دخول المستشفى وتستمر الأعراض من‏7‏ إلى‏10‏ أيام‏,‏ وتصل ذروة المرض في اليوم الثالث ومن أهم دواعي دخول المستشفي هو إصابة الرضيع بالزرقة مع سرعة في التنفس تزيد على‏60‏ نفسا في الدقيقة‏,‏ ويشير د‏.‏محسن الألفي إلى أن الطفل لا يحتاج إلى المضادات الحيوية لأنه التهاب فيروسي ولكن يحتاج إلى الأكسجين لمساعدته على التنفس ،وقد يكون من الضروري استخدام موسعات الشعب الهوائية خاصة إذا كان الرضيع أكبر من‏6‏ شهور‏,‏ ومن المعروف أن‏25%‏ على الأقل من هؤلاء الرضع يصابون بحساسية الصدر خاصة في العام الثاني، ولذلك ينصح باستخدام العقاقير التي تقلل من حدوث ذلك، مثل مثبطات خلايا الحساسية والتي تستخدم على الأقل لمدة‏6‏ شهور ،وتخفض احتمالات الاصابة بالحساسية‏,‏ وينصح بالاستمرار في ارتداء الملابس الشتوية مع توخي الحرص عند التنقل بين الأماكن الدافئة والهواء الطلق وعدم الاختلاط بالأطفال المصابين بنوبات الزكام والبرد‏.‏

الختان ضرورة.. في الأسابيع الأولى من عمر الطفل!


إن الختان هو قطع مقدمة الجلدة التي تكسو في العادة رأس العضو الذكري للطفل. وميزة الختان هو توفير النظافة، ومما أوصى به شرعنا وإسلامنا الحنيف؛ ذلك أن الجلدة المغطاة لرأس العضو الذكري تفرز مادة شحمية بيضاء تستقر تحتها وتتسرب الجراثيم أحياناً إلى هذه المادة الشحمية وتتسبب في إصابة رأس العضو الذكري بالتهابات طفيفة، أما إذا قطعت لا تتجمع هذه المادة الشحمية ولا يعرض للطفل مثل هذه الالتهابات، ويجب أن يتم الختان في الأسابيع الأولى من ولادة الطفل حيث إن الحزم العصبية المسئولة عن الإحساس بالألم لم تنضج بعد فلا يتألم الطفل عند ختانه إلى حد كبير.

ويوجد بعض الحالات التي يتم فيها الختان قبل مغادرة المستشفى، وإذا أجرى الختان في الطفولة الأولى ينفي كل ضرر نفسي يمكن أن يؤدي إليه الختان المتأخر؛ فإذا كان طفلك قد أجريت له عملية الختان فإن الجرح لن يندمل قبل بضعة أيام، ومن أجل حماية موضع الجرح ومنع القشرة من الالتصاق بالحفاظ، ضعي قطعة من شاش الفازلين، بحجم طابع البريد ولفي بها رأس العضو الذكري، ولكن إذا لم يوضع شاش الفازلين فإن الجرح سيحتك بالحفاظ فتظهر بضع قطرات من الدم على الأفضل حتى لا تتجمع المادة الشحمية البيضاء وتسبب التهابات تحت جلد مقدمة العضو الذكري. يجب على الأم جذب جلد المقدمة هذه إلى الوراء كل يوم أثناء الحمام وغسل رأس العضو الذكري.. وهذا عمل يؤلم الطفل في بادئ الأمر ويصعب على الأم القيام به بشكل فعال؛ وإنني أرى أن هذه الوسيلة غير ملائمة من الناحيتين النفسية والجسدية، ولذلك يجب التبكير في ختان الطفل حتى يكون في غنى عن هذه الأمور!

الطفل و الدواء و مشاكله مع الأمهات


هناك الكثير من الأمهات اللواتي نصادفهم في الصيدلية يشتكون من أطفلهم عند إعطائهم الدواء، و قد لاحظت أيضاً أن بعضهم يمارس دور الطبيب في وصف الدواء لطفلها..
ومن هنا أحببت أن أساعد الأمهات بكتابة بعض النقاط التي يمكن أن تساعدهم على إعطاء أطفالهم الدواء وحمايتهم..

عزيزتي اللأم:
لا تلعبي دور الطبيب ولا تقومي بزيادة الجرعة لأن طفلك يبدو اكثر ارهاقاً.
إذا كان طفلك أقل من 4 أشهر فمن الضروري استشارة طبيب اطفال عند مرضه.
اقرئي التعليمات قبل فتح علبة الدواء حيث هذا يجعل طفلك في مأمن من الأخطار الدوائية.
استخدمي الإضاءة الجيدة،حتى تصلي للدقة المطلوبة.
راقبي أطفالك حتى لا يأخذوا الدواء بأنفسهم.
كوني متأكدة أن طبيب الأطفال على علم بجميع الأدوية التي يأخذها طفلك.
لا تستخدمي ادوات المائدة العادية وملاعق الشاي فإنها ليست بالمقاييس الدقيقة ويفضل استخدام ادوات القياس المناسبة و التي تكون غالباً مع أدوية الأطفال.. حيث تضمن للطفل تناوله الكمية اللازمة من الدواء،ومن هذه الأدوات: الحقن والقطارات،ملاعق الجرعة وفناجين الدواء.
تجنبي القيام بالتحويلات الحسابية لمقاييس الجرعات.
اطلبي من طبيبك ان يعطيك أكبر قدر من المعلومات عن أدوية طفلك؛ من اثار جانبية أو إذا كان يجب الإبتعاد عن بعض الأطعمة.
على الرغم من أن معظم أدوية الأطفال ذات طعم جيد فيجب أن لا تطلقي عليها لقب حلوى....حتى لا يتناولها الطفل بنفسه.
بعض الأمهات تحب أن تذوق طعم دواء طفلها، ربما لتذوق طعمه أو ربما يكون ذلك بغرض أن يقلدها الطفل و يأخذ الدواء ،و لكن هذا خطأ فهذا يجرأ الطفل على جعله يتذوق بعض أدوية أمه وهذا طبعاً خطر.
إن الكثير من الأطفال يمتنعون عن أخذ الدواء أو حتى بلعه، ولذلك فإن أغلب أدوية الأطفال على شكل سائل أو شراب، مما يسهل عملية بلعها مقارنة بالأنواع الأخرى للأدوية.
عزيزتي... إن كان الطفل فوق العامين من المهم المحادثة معه حتى ينتج بأن هذا الدواء هو الذي سيجعله يتعافى بسرعة حتى يرجع للمرح واللعب و الحياة الطبيعية. فهذا سلاح فعال من حيث أن الطفل سيأخذ الدواء دون الحرب معه، وهذا الحديث سيعمل على شفائه نفسياً.

كيفية استخدام الحقن و القطارات بسهولة مع الطفل:
1. احملي طفلك على باطن ذراعك،فإذا لم يفتح فمه افتحيه بلطف بالضغط قليلاً على ذقنه.يمكنك طلب المساعدة من شخص بالغ.
2. ضعي القطارة في زاوية الفم ويسكب الدواء مابين لسان الطفل و زاوية الفم، حيث يسهل بلعه و تجنب سكبه للخلف في الحلق مما قد يعرضه للقيء و لفظ الدواء لخارج الفم.

أما ملاعق الجرعة و فناجين الدواء: وهي في الغالب مستخدمة للأطفال من هم أكبر سناً بحيث تساعدهم على أخذ المقدار الصحيح من الدواء دون زيادة أو نقصان.
وإذا رفض طفلك الدواء فيمكنك اضافة القليل من السكر أو العصير المفضل له الذي يجعل طعمه أفضل، ولكن لا تخلطي الدواء مع الحليب أو طعام طفلك فإنه قد لا يأخذه كاملاً أو قد يستقر الدواء في القاع.. وفي حالة أن الدواء كان حبوب... يمكن سحقها و خلطها مع العسل أو المربى أو شرابه المفضل.
وفي أسوأ الأحوال اذا رفض الطفل هذه الوسائل فحاولي وضعها في الببرون الفارغة و اتبعيها بجرعة من الماء لتفريغ ما علق بها من الدواء.
بإمكانك أيضاً وضع الدواء في البراد و ذلك بعد استشارة الصيدلي، حيث أن برودته قد تخفف من شعور الطفل بطعم الدواء الغير جيد.
عند مساعدة احد لك في إعطائك الدواء لطفلك، لا تنسي أن تضعي طفلك بحيث يكون رأسه مرتفعاً قليلاً، ولا تبقيه أبداً ممدوداً حتى لا يدخل الدواء لرئتيه.
عزيزتي .. أذا لم يكن هناك أحد للمساعدة يمكنك لف الطفل بغطاء حول ذراعيه لمنعه من التحرك ولإبقائه ثابتاً يمكنك أيضاً استخدام العربة وربط الحزام أو مقعد الطعام. ثم ضعي الدواء في زاوية فمه ببطء

أحذري تسوس الرضاعة


ماهو تسوس الرضاعــة؟

- هذا النوع من التسوس يصيب الأسنان اللبنية للأطفال دون سن الثالثة.



ما مدى انتشار تسوس الرضاعة؟

- يختلف معدل انتشار تسوس الرضاعة من مجتمع لآخر ويتعبر من أكثر أمراض الفم والأسنان انتشاراً في المملكة.



ماهي أسبابه؟

- غالباً ما يكون تسوس الإرضاع مرتبطاً بأحد العوامل التالية:

أولاً: ترك الطفل يخلد للنوم وبقايا الحليب في فمه سواء كان مصدره الرضاعة الصناعية أو الطبيعية.





ثانياً: عدم تنظيم مواعيد تغذية الطفل وكذلك المسارعة في اعطائه الحليب أو العصائر كلما بكى.

ثالثاً: الاعتماد على إعطاء الطفل اللهاية (المصاصة) المغموسة في العسل أو أي محلول سكري.



كيف يبدو تسوس الرضاعة؟

يبدأ ظهور التسوس على القواطع العلوية للطفل على هيئة بقع طباشيرية بيضاء اللون ثم ينتشر التسوس (إذا أهمل علاجه ) الى باقي الأسنان لتحول الى نخر حقيقي.






كيف يمكن معرفــة ما إذا كــان طفلك يعاني من التسوس؟

- تغير لون السن عن لونها الطبيعي.

- يكون السن المصاب بالتسوس في بدايته بقعة ناصعة البياض مختلفة عن بقية لون السن.

- هذه البقعة يمكن أن تكون على أحد الأسطح الخارجية أو بين الاسنان لم يتم اكتشافها يبدأ اللون بالتغير ويصاحبه تجويف في السن.

- يفقد السن قساوته ويصبح طرياً هشاً.

- يبدأ الطفل بالشعور بآلام في سنه وخاصة عند أكل السكريات أو عند شرب الماء البارد.



ماهي أخطار تسوس الرضاعة ؟

- معاناة الطفل من آلام الأسنان المبرحة.

- تعرض الطفل لعلاج الأسنان المكثف في سن مبكرة مما قد يسبب له معاناة نفسية.

- فقدان الطفل للأسنان اللبنية في سن مبكرة وما يترتب على ذلك من آثار نمو الطفل صحته وعلى ظهور الأسنان الدائمة.

- انتشار بكتيريا التسوس الى الأسنان الدائمة لتظهر غير سليمة فيما بعد ظهور الأسنان الدائمة معوجة ومائلة مما يؤدي الى ضرورة تقويتها مستقبلاً.



كيف نحمى أطفالنا من تسوس الرضاعـــة ؟

> تلافي الأسباب المؤدية للتسوس:

- تجنب نوم الطفل والرضاعة في فمه (الرضاعة الطبيعية قبل النوم مباشرة أو أثناء نوم الطفل لها نفس الآثار السلبية ).

- تنظيم مواعيد تغذية الطفل تجنب اعطائه الحليب كلما بكى.

- عدم غمس لهاية الطفل ( المصاصة ) في العسل أو في أي محلول سكري قبل إعطائه إياها.

- تنظيف فم الطفل بعد تغذيته مباشرة بفرشاة صغيرة أو قطعة مبللة من الشاش الطبي المعقم.

- أخذ الطفل الى طبيب الأسنان بمجرد ظهوره

عندما يصدم الابوين بمعرفة وجود مرض لدى طفلهم


أحياناً يضع الطفل أبويه أو أسرته تحت الضغط في مراحل مختلفة من حياته، وخاصة إذا مرض، ومن أصعب المراحل أثناء المرض هي مرحلة التشخيص، وهي أول مرحلة للضغط ، فتجدهم يمرون خلال سلسلة متتابعة من ردود الأفعال، مثل الصدمة والإنكار، والحزن والخوف، والغضب، وأخيراً التأقلم أو إعادة الوزن.
فالكثير من الناس حينما يصدمون بخبر غير متوقع ( مثل معرفة الأبوين بوجود إعاقة أو مرض لدى أطفالهم ) يمرون بانفعالات مختلفة.

انفعالات الآباء
*الغضب
الإحساس بالغضب يمكن أن يكون موجه إلى أي شخص. فقد يكون الغضب موجه إلى الزوجة أو الزوج أو أحد الأقارب أو الفريق الطبي( الطبيب، الممرضة، الأخصائيين) الذي ساعد في تشخيص المرض أو قدم المعلومات عن حالة المريض.
• الألم والحزن
الإحساس بالألم يكون في العادة إما عن وقع خبر أو الحزن على ما حدث أو سوف يحدث. والحزن في العادة مرتبط بفقدان شيء عزيز أو مهم.
• الخوف
غالباً ما يخاف الناس من المجهول أكثر من خوفهم من المعلوم. فقد يخاف الآباء من أن تزداد حالة الطفل سوءاً أو من احتمال أن يرفض المجتمع الطفل، أو كأن يخافوا من ردة فعل الإخوة و الأخوات أو الأقارب.
وأحد صور الخوف هو مخافة ألاّ يحب الزوج أو الزوجة الطفل. كل هذه المخاوف تقريباً يمكن أن تؤدي إلى شلل في تفكير بعض الآباء.
• الشعور بالذنب
يظهر هذا الشعور على شكل لوم للنفس بأنها التي تسبب في حدوث المرض. فقد تقول الأم مثلاً: (( هذا بسبب عدم اهتمامي بنفسي خلال الحمل)). أو يقول الأب هذا بسبب ما فعلته ، أو بسبب إصابتي بالمرض الفلاني أو (( بسبب اخذي للعلاج الفلاني)).
• الشعور بالعجز
يحدث هذا الشعور لأن أكثر الآباء لديهم الشعور بالكفاءة والقدرة على مواجهة الظروف الصعبة ولا يشعرون بالعجز إلا إذا واجهتهم مشكلة ليس بمقدورهم حلّها، كأن يكون طفلهم معاقاً مثلاً، وعندما يشعر الشخص بالعجز يسهل عليه تقبل نصائح أراء الناس حتى وإن كانت خاطئة.
• خيبة الأمل
يحدث هذا الشعور عند حدوث شيء غير متوقع، فخلال الحمل الأم وزوجها لا يشغلهم إلا التفكير بالجنين هل هو ولد أم بنت؟ ولم يخطر على بالهم أن يكون مصاباً بمرض أو لديه إعاقة لا قدر الله.
• الفوضى والاضطراب في التفكير
يحدث هذا الشعور نتيجة لعدم الفهم الكامل لما يحدث أو سوف يحدث، فقد يظهر الاضطراب على شكل أرق أو عدم القدرة على اتخاذ القرارات. وفي العادة تبدو المعلومات مشوشة وغير مترابطة يصعب الخروج منها بنتيجة نهائية.
• الرفض
قد يظهر هذا الشعور في عدة أشكال، فقد يكون موجه نحو الفريق الطبي( كرفض الاستمرار في العلاج) أو نحو الزوج أو الزوجة ( مما قد يؤدي إلى مشاكل بينهما) أو قد يكون في بعض الحالات موجه نحو الطفل نفسه.

كيفية تجاوز المحنة
1- اذكر ربك: (( اعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك )) (( كلام عظيم قاله رسول الله صلى الله وعليه وآله وسلم ... ولا تنسى وأنت المحنة أن تذكر ربك وتسأله العون، فبقدرته أن يدفع عنك كل مكروه، فالجأ إلى ربك قبل الطبيب والصديق)).
2- خذ أن كل يوم على حدة: يمكن أن يشل الخوف من المستقبل تفكير الشخص، لذلك قد يكون من المستحسن على الأقل في البداية التفكير في كل يوم على حده، فلا نشغل أنفسنا مثلاً بكلمات مثل: ماذا سيحدث بعد ذلك؟
3- اجعل روتين يومك كالمعتاد: إذا ظهرت المشاكل ولا تعرف ماذا تفعل، حاول القيام بالأشياء التي تقوم بها روتينياً كل يوم . ويبدو أن إتباع هذه العادة تعيدك إلى حالتك المعتادة والسوية، وخاصة عندما تصبح الحياة مقلقة.
4- تجنب الشعور بالأسف: فالرثاء النفسي والإحساس بإشفاق الناس أو الأسف على ما حدث لطفلك تعد من أهم أسباب الإحساس بالعجز فالرثاء ليس هو الحل.
5- تذكر أن هذا طفلك : بغض النظر عن أي شيء آخر فهو طفلك، فقد يكون نموه يختلف عن نمو الأطفال الآخرين ولكن هذا لا يجعل ابنك أقل قيمة وأقل إنسانية، لذا أحب طفلك وتمتع به، فالطفل يأتي أولاً ثم تأتي حالة الإعاقة ثانياً.
6- اعتمد على مصادر إيجابية في حياتك : قد يكون إحدى هذه المصادر أحد المشايخ أو طلاب العلم الشرعي أو قد يكون صديقاً حميماً، اذهب إلى هؤلاء الذين كان لهم تأثير في حياتك واطلب الدعم والتوجيه الذي تحتاجه منهم.
7- تحدث مع صديقك أو زوجك: إن كثيراً من الآباء لا يتحدثون عن مشاعرهم المتعلقة بمشكلات أطفالهم، وقد يقلق أحد الزوجين من دون أن يحدث زوجة عن إحساسه، إن الزوج أو الزوجة أحد مصادر القوة التي يمكن أن تطلبها، و كلما كثر التفاهم في الأوقات الصعبة كهذه، كلما تعززت قوتكم الجماعية.
8- تحدث مع أسرة أخرى: ابحث عن عائلة لديها طفل مصاب بنفس المرض، وحاول الاتصال بها فقد تكسب بعض الخبرات منها، أوقد تجد بعض الراحة النفسية من محادثتهم، كما يمكن أن يساعدك الطبيب في الاتصال ببعض هذه العائلات.
9- ابحث عن المزيد من المعلومات: بعض الآباء في الحقيقة يبحثون عن (( أطنان من المعلومات)) وآخرون ليس لديهم الإصرار للبحث ولو عن القليل. ولكن الشيء المهم هو البحث عن المعلومة الدقيقة والصحيحة، و يجب ألاّ تستحي من أن تسأل. فالسؤال هو خطواتك الأولى لفهم ما يحدث لطفلك.
10- كن على صلة بالواقع: لكي تبقى على صلة بالواقع عليك قبول الحياة كما هي عليه، وأن هناك بعض الأشياء التي يمكننا تغييرها وأخرى ليس بمقدورنا تغييرها.
11- تذكر أن الوقت بجانبك: إن الوقت يشفي كثيراً من الجروح، وهذا ليس معناه أن الحياة ستكون سهلة مع تربية الأطفال ذوي الحاجات، ولكن من العدل القول بأنه مع مرور الوقت سيكون هناك الكثير مما يمكنك عمله للتخفيف من المشكلة، لذا حاول من تقليل تأثير الضغوط النفسية عليك خاصة في بداية اكتشاف المرض.
12- وأخيراً لا تنسى نفسك واهتم بها: ففي وقت الإجهاد قد ينسى الشخص نفسه، لذلك خذ نفساً من الراحة الكافية، وتغذ جيداً، وخصص وقتاً لنفسك اتصل بالآخرين من أجل المساعدة، وإذا لم تستطع الحصول على نوماً هادى لا تترد في طلب المساعدة من طبيبك.


احمي طفلك من مشاكل الصيف


بدأ الصيف وبدأت مشكلاته وخاصة في هذه الفترة الخاصة بتغيير الجو من معتدل إلى مرتفع نتيجة الانتقال من فصل الربيع إلى الصيف،


وإذا لم تتبع الأم الإرشادات اللازمة لحماية الطفل في الصيف فإن ذلك يعد خطراً حقيقياً عليه

ومن أعراض متاعب الأطفال في فصثل الصيف :

- احمرار البشرة وجفافها مع الشعور بسخونتها عند ملامسة جسم الطفل.

- ارتفاع درجة حرارة الطفل بشكل خطير.

- الإغماء أو ملاحظة عدم الانتباه العقلي كالمعتاد.

- انخفاض ضغط الدم.

- سرعة النبض.

- صداع.

وعلي الأم إذا ظهر علي طفلها أحد هذه الأعراض، اتخاذ اللازم فورا للعلاج، وإذا كان الطفل واعيا ويعانى من الأعراض الأخرى فعلى الأم أن تعطيه كوبا من الماء البارد كل 15 دقيقة حتى تتوافر الخدمة الطبية.

ولمنع الأعراض المرضية المرتبطة بارتفاع درجة الحرارة إليك الآتي :-

- تقليل الوقت الذي يقضيه الطفل في الجو الحار وخاصة عند ارتفاع درجة الحرارة الشديد وقت الظهيرة.

- مراعاة ارتداء الطفل ملابس خفيفة ذات ألوان فاتحة تعكس الحرارة.

- مراعاة شرب الطفل للماء كل نصف ساعة وخاصة في الجو الحار وعند ممارسة أنشطة تسبب التعرق الشديد.

وبما أن الصيف يعني كثيرا من النزهات الأسرية والحفلات وشي اللحوم خارج المنزل في المنتزهات والحدائق، فإن هذا لسوء الحظ يكون سببا في تلوث الغذاء ومرض الأطفال لهذا السبب نظرا لحرارة الجو وترك المشويات والطعام لفترات طويلة في الشمس والجو الحار مما يجعله عرضة لنمو البكتريا، وبخلاف اللحوم فالأغذية الأخرى التي تؤكل بجوارها ولا ينتبه لها أحد قد تكون مصدرا للتلوث لنمو البكتيريا ومن هذه الأغذية الخس والبطيخ والشمام والطماطم، ويعانى الأطفال الصغار أكثر من غيرهم من المشكلات الصحية المرتبطة بالأغذية الملوثة ومن أعراض هذه المتاعب الصحية ما يلي: الغثيان -القيء- التقلصات في البطن والمغص والإسهال. ومن الأعراض الشديدة التي ينبغي الانتباه إليها ارتفاع درجة حرارة الطفل بشدة ووجود الدم في البراز والقيء المتكرر.

ولتحمي أطفالك من تلوث الغذاء الناتج عن حر الصيف عليك باتباع الآتي حسب جريدة " فلسطين " بتنظيف الأيدي وغسلها بالماء والصابون قبل تحضير الطعام وقبل تناوله.

- مراعاة إبعاد الأطعمة النيئة عن الأطعمة المطهوة وخاصة اللحوم.

- عدم ترك الطعام مكشوفا أو معرضا للجو الحار أكثر من ساعة في حالة الارتفاع الشديد لدرجة حرارة الجو.

- الاحتفاظ بالمأكولات البحرية في الثلاجة.

- تنظيف الفاكهة والخضراوات بالماء البارد للاحتفاظ بها باردة لأطول فترة ممكنة.

- يجب غسل الفاكهة ذات القشرة السميكة باستخدام فرشاة ناعمة لإزالة ما قد يعلق من أتربة بين تعريجاتها قبل أن تفتح بالسكين.

- حفظ الأطعمة التي تؤكل باردة أثناء الرحلة في مبردة تحفظ درجة حرارتها المنخفضة, وحفظ الأطعمة التي تؤكل ساخنة في حافظة تحفظ درجة حرارتها مرتفعة.

- بعد توقف الطفل عن القيء تماما تقدم له السوائل والماء.

- في حالة تعرض الطفل للإصابة بميكروب كالسالمونيلا مثلا يجب عرضه على الطبيب ومعالجته بالمضادات الحيوية.