Monday, September 12, 2011

خطر البالونات على الاطفال


تسجيل نسبة مرتفعة من المواد السامة في لعاب أطفال وبالغين بعد نفخهم للبالونات بالفم

حذرت وزارة الزراعة الألمانية من خطر بالونات الهواء على الأطفال بعد أن كشف خبراؤها ( وجود مواد تسبب السرطان في هذه البالونات )

وذكر متحدث باسم الوزارة أن الخبراء الصحيين فحصوا عينات من لعاب أطفال وبالغين بعد نفخهم لهذه البالونات بالفم , فتوصلوا إلى وجود ( نسبة مرتفعة من المواد السامة في 13 عينة من أصل 14 عينة تم فحصها ) ... ويمكن لمادة « أن ـ نيتروزاماين » Nitrosamine ـ N السامة والمتطايرة أن تتسرب إلى الهواء مباشرة لتستقر في الرئتين ، أو أن تذوب في اللعاب من خلال نفخ البالون وهي الخطورة الأساسية .

وأثبتت الفحوصات المختبرية أن تركيز مادة ان ـ نيتروزاماين المصنفة كمادة مهيجة للسرطان ( يكون أعلى وأخطر في حالة الأطفال الصغار ) الذي قد يمصون البالون أو يمضغونه في الفم ... وقال المصدر أيضا أن خبراء الوزارة أجروا فحصا مماثلا على البالونات عام 2001 وقد أرسلت الوزارة رسائل توصية إلى الشركات لتقليل نسبة Nitrosamine ـ N ... إلا أن شركات صناعة البالونات لم تتقيد بتلك التوصيات .

وعلى عكس البالونات أثبتت الفحوصات التي أجريت على ( المصاصات والعضاضات التي يستخدمها الأطفال ) أن الشركات المصنعة قد التزمت بالحد الأقصى لوجود مادة « ان ـ نيتروزاماين » في المادة البلاستيكية .

وأوصى الخبراء بضرورة ( إستخدام أجهزة النفخ بدلا من الفم في نفخ البالونات )

كما نصحوا العائلات بعدم السماح للأطفال بوضع البالونات غير المنفوخة لفترة طويلة في أفواههم ... وأن لا تتعرض البالونات لضوء مباشر لفترة طويلة قبل إستخدامها .. كما ينبغي حفظها في أماكن غير حارة



فيتامين .د. لـ حماية عظام طفلك


يعتبر الفيتامين د من أهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم. فهو يقوم بجملة واسعة من الوظائف أهمها زيادة امتصاص الكالسيوم، حيث يعمل على زيادته بنسبة 30%-80%.
كما يعدّ أيضاً مسؤولاً عن إدخال الكالسيوم إلى العظام وتثبيته فيها مما يمنح عظام طفلك القوة والصلابة.
فبدون الفيتامين د، تصبح العظام ليّنة وضعيفة وهشّة.
أين يوجد الفيتامين د؟
يوجد الفيتامين د بصورة أساسية في زيت كبد السمك، وتساهم كل من المأكولات التالية مثل: البيض، كبد الدجاج، سمك السلمون والسردين باحتوائها على كمية معتدلة من الفيتامين د. أما المأكولات الإعتيادية للأطفال مثل: الخبز، الألبان، الأجبان، اللحوم، الأرز، الفاكهة والخضار فهي فقيرة بالفيتامين د.
يبقى المصدر الأساسي لهذا الفيتامين هو تركيب الفيتامين د في الجلد من خلال تعرض طفلك للأشعة فوق البنفسجية الموجودة في أشعة الشمس.
هل تعرفين مدى انتشار نقص الفيتامين د في جميع أنحاء العالم؟
إنتشار نقص الفيتامين د كان كبيراً جداً، لذلك تم تطبيق الفيتامين د بشكل وقائي في أمريكا وأوروبا من خلال تدعيم الحليب به، مما أدى إلى انخفاض نسبة العظام اللينة والمقوَصة لدى الأطفال بـنسبة 85%.
إن الحد من انتشار نقص الفيتامين د يتم من خلال تشجيعك لطفك للتعرُض لأشعة الشمس لمدة 20 دقيقة 3 مرات بالأسبوع وتناول الأطعمة المدعّمة بالفيتامين د مثل الحليب المدعّم.

للأمهات والأباء: تدخنيكم يقتل أطفالكم !!


باحثون يؤكدون أن تعرض الأطفال المبكر للتدخين السلبي يزيد مخاطر ضعف أجهزتهم المناعية.


نيويورك - أكد باحثون من هونج كونج أن الاطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي في مقتبل حياتهم تزداد لديهم احتمالات الإصابة بأمراض معدية بالمقارنة بغيرهم الذين ينشأون في بيئة خالية من الدخان.


وخلص الدكتور ام كي كوك وزملاؤه بجامعة هونج كونج الى أن خطر الاصابة بعدوى كان في اعلى درجاته بين الرضع من عمر 6 اشهر أو أصغر ولكن الخطر المتزايد استمر حتى بلغ الاطفال ثمانية اعوام.


وكان الاطفال غير مكتملي النمو والمولودين بوزن اقل من الطبيعي الاكثر عرضة للخطر مقارنة بغيرهم.


وأكد الباحثون ان التعرض للتدخين لا يضر فقط الجهاز التنفسي للاطفال ولكنه يضر اجهزتهم المناعية ايضا.


وراقب الباحثون مجموعة تضم 7402 طفل ولدوا في عام 1997 حتى وصلوا لسن ثمانية اعوام. وفي بداية الدراسة تعرض 42 في المئة من الاطفال للتدخين السلبي في منازلهم.


واستنتج الباحثون ان الاطفال الذي تعرضوا لدخان السجائر خلال اول 18 شهرا من عمرهم كانوا اكثر عرضة بنسبة 14 في المئة للاصابة بأي نوع من العدوى ببلوغهم ثمانية اعوام.



/

/

/
ولاننسى ....التدخين مضر بالصحه سواءا للكبار او الصغار

احذري من تقديم الاعشاب لطفلك بشكل عشوائي او روتيني


تقدم معظم الأمهات الأعشاب الطبيعية لأطفالهن فى السنوات من العمر لما لها من تأثيرات مهدئة وصحية على الأطفال ، ولكن ينصح الأطباء بضرورة استخدام الأعشاب بحرص بدون إفراط.

ومن أكثر الأعشاب شيوعاً التى تقدم للأطفال "الينسون، شيح البابونج، الشمر، الكراوية، والنعناع" ،سواء كل نوع على حدة أو بمزج عدة أنواع سوياً ، وأشارت بعض الأمهات إلى فاعلية مشروبات الأعشاب الطبيعية في تخفيف المغص ومعالجة الإسهال، ومساعدتهم على النوم الهادئ.

وتؤكد سو جلبرت – اختصاصية التغذية :" أنه رغم أن بعض الأعشاب مثل شيح البابونج يمكن أن تكون غير ضارة إذا استخدمت كإضافة لغذاء الطفل أو إلى الرضعة، إلا أنه لم تثبت فائدتها الصحية".

ونصحت منظمة الغذاء البريطانية الآباء بعدم استخدام الأعشاب الطبيعية نهائياً، كما أن منظمة الصحة العالمية تنصح بالرضاعة الطبيعية فقط حتى 6 أشهر دون استخدام الببرونة، أو أي مشروبات إضافية بما في ذلك الماء.

ويشير د. محمد عمر – استشاري طب الأطفال – إلى أنه على الأمهات تجربة مشروبات الأعشاب الطبيعية مع أطفالهن في حالات معينة مثل المغص أو عندما يعاني الطفل من صعوبة في النوم، ولكن لا يجب أبداً استخدامها بشكل روتيني ، كما تبين أن 20% من الأطفال من سن الولادة حتى عمر 3 شهور يصابون بمغص وذلك تبعاً للأكاديمية الأمريكية للأطفال.

وينصح د. محمد عمر قائلاً: "قبل استخدام الأعشاب الطبيعية يجب أولاً مراجعة النظام الغذائي للأم؛ لأن تناولها لكميات كبيرة من منتجات الألبان، الثوم، والأطعمة المقلية قد يسبب مشاكل. كذلك يجب أن تنظم بقدر الإمكان رضعات الطفل، كما يجب على الأم قبل استخدام الأعشاب أن تجرب بعض الطرق التي قد تريح الطفل، مثل وضعه على بطنه، أو ثني ركبتيه ورفعهما إلى صدره".

وهنا قد يقول البعض : إذا كانت الأعشاب الطبيعية ليس لها أضرار جانبية، فلماذا لا نعطيها للأطفال بشكل دائم؟ ذلك يرجع إلى عدة أسباب

أولاً : رضاعة الطفل قد تقل إذا ما شبع من الأعشاب الطبيعية، وذلك قد يؤدي إلى نقص وزنه بالنسبة للأطفال الذين يرضعون أبناءهن رضاعة صناعية وقد يؤدي إلى قلة لبن الأم بالنسبة للأمهات اللاتي ترضعن رضاعة طبيعية.

ثانياً : كثيراً ما تحتوي العبوات الجاهزة على سكر قد يصل إلى 96%، مما يضر بأسنان الطفل اللبنية الموجودة تحت اللثة ،وبالفعل إنه غالباً بسبب مقاضاة شركة أوروبية كبرى من الشركات المنتجة للأعشاب الطبيعية في منتصف التسعينيات، أصبحت الآن أغلب الشركات المنتجة للأعشاب الطبيعية تضع تحذيرات على العبوات، تنصح بأن الأعشاب الطبيعية يجب أن تعطى باستخدام كوب وليس ببرونة، وأن أسنان الطفل يجب أن تنظف في الحال بعد تناول الطفل لها لكي لا يحدث تسوس.

لذا عند استخدام عبوات الأعشاب الطبيعية الجاهزة، يجب أن تتأكد الأم من خلوها من السكر والمواد الحافظة. إذا لم يكن ذلك متاحاً فمن الأفضل أن تستخدم الأم الأعشاب الطبيعية الطازجة (غير المعبأة) لأن السكر الزائد الموجود في العبوات الجاهزة قد يضر الطفل ، لأن ذلك يعني أن طفلك قد يعاني فيما بعد عندما يكبر من مشكلة زيادة الوزن.

يوضح د. محمد قائلاً: "يضيف الإنسان إلى جسمه خلايا دهنية مرتين في حياته: في السنتين الأوليين من عمره وفى سن المراهقة، لكن سواء كانت الدهون تزيد أو تقل على مدار حياتنا، فذلك يتوقف فقط على مدى انتفاخ هذه الخلايا. فمن الضروري إذن عدم إعطاء الطفل أي سكر إضافي قبل سن سنتين، وإلا تعرضينه بذلك لمشاكل السمنة عندما يكبر بتعويده على طعم السكر وبزيادة الخلايا الدهنية في جسمه." عند تحضير مشروبات الأعشاب المنزلية، أضيفي الأعشاب إلى المياه المعدنية وقومي بتسخينها (حوالي دقيقة)، لكن لا تغليها؛ لأن ذلك يؤدي إلى تبخر بعض المياه مما يزيد من تركيز الأملاح والمعادن

مداعبة الطفل المريض تساعده على الشفاء


ذكرت إحدى الدراسات الحديثة أن أسلوب تعامل الطبيب مع مريضه لا يقل أهمية عن الدواء الذي يصفه للمريض
وجاء في الدراسة التي نشرتها الجمعية الطبية الأميركية أن 82% من الشكاوى ضد الأطباء لها صلة بمواضيع الاتصال. وتبين الدراسة أن المشاعر العاطفية وإحساس المريض بأن الطبيب يوليه رعاية خاصة تعمل على سرعة شفاء المريض، فمداعبة الطفل المريض مثلاً تساعده على الشفاء.


وينبغي عدم نسيان أن للاتصال الحميم أهمية بالغة في المساعدة على تعزيز قوة العقاقير الطبية على الشفاء، ولها تأثير العلاج الكاذب "بلاسيبو"، أو العلاج بالوهم.
وهناك نظريات تفسر البلاسيبو على أساس أن المريض عندما يتلقى عناية واهتماماً، فإن ذلك يشجع عنده بعض التفاعلات في جسمه ما يؤدي إلى التحسن الصحي.
فيقول الدكتور "والتر بروان" إن مرضى الاكتئاب الذين كانوا في قائمة الانتظار لم يتحسنوا مثل ما تحسن أولئك الذين قدم لهم البلاسيبو. إنه يرى أن ذلك سببه تغييرات في جسم المريض كإفراز الأندورفين الذي يؤدي إلى التحسن وربما الشفاء.

مص الإصبع يضر بنمو أسنان الأطفال


لندن: أكدت دراسة بريطانية أن اكتساب الطفل عادة مص الإصبع أو "اللهاية"، فى مراحل عمرية مبكرة، يهدد بحدوث خلل فى نمو الأسنان لديه وقت ظهورها.

ومن خلال الدراسة التى أعدها باحثون من جامعة بريستول البريطانية، على عينة من الأطفال، تم تقسيمهم فى ثلاث مجموعات، الأولى ضمت الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الخمسة عشر شهراً، والثانية تألفت من الصغار الذين بلغوا العامين، فيما احتوت المجموعة الأخيرة على المشاركين الذين بلغوا من العمر ثلاث سنوات.

وأوضحت الدراسة أن نسبة الأطفال الذين اكتسبوا عادة المص بلغت نحو 63.2 فى المائة، بحسب حجم العينة، وكانت نسبة الذين يستخدمون اللهاية 37.6 بينهم فى المائة، مقابل 22.8 فى المائة ممن يقومون بمص أصابعهم.

وتضمنت إجراءات الدراسة إخضاع جميع الأطفال فى المجموعات الثلاث، لفحوص بهدف تقييم حالة الأسنان عند كل منهم، وذلك لدى بلوغهم: 31 شهراً، و 43 شهراً، وأخيراً 61 شهراً.

وأفادت نتائج الدراسة بأن اكتساب الطفل عادة مص "اللهاية" أو مص الأصابع، تسبب فى حدوث خلل فى نمو الأسنان عند بدء ظهورها، وهو ما يسمى بالتسنين، كما تبين أن استخدام "اللهاية" أثر على انطباق الأسنان بشكل سليم عند الطفل، وبدرجة أكبر مقارنة مع تأثير عادة مص الإصبع فى هذا الجانب.

يذكر أن العديد من الأهالى يلجأون إلى استخدام "اللهاية"، المصنوعة من المطاط أو السيليكون، بهدف دفع الطفل إلى مصها، مما يساعد على إسكاته ووقف بكاءه غير المفسر أحياناً، الأمر الذى انقسم المجتمع الطبى حول تأثيراته المحتملة ومضاره فى المستقبل، إلا أن غالبية الأطفال يقلعون عن تلك العادة ما بين سن الثانية والرابعة.


التمرينات الجسمية للطفل

يحتاج الطفل في كل مرحلة عمرية إلى تمرينات خاصة لينمو صحيا . هذه التمرينات تعزز نمو الطفل وتساعده على التطور للخطوة القادمة من نموه . وستلاحظين أن الطفل يستمتع بالقيام بمثل هذه التمرينات مع أبيه . فكل طفل يحب الحركات وهذه التمرينات تقضي حاجات الطفل :
1) إنها الطريقة المثلى التي تساعد الطفل للتعامل مع بيئته .
2) تقوّي قدرة الطفل العقلية والجسمية .
3) تساعد الطفل على التصرف بطريقة معقولة .
4) تقوّي من اعتماد الطفل على ذاته .
5) تعزز مناعة الطفل ضد المرض .
6) تساعده لأن يكون اجتماعيا أكثر من أقرانه في مثل عمره .
1. منذ بداية النشاطات الصغيرة :
إن دور الأهل مهم جدا للطفل خاصة خلال الشهر الأول . لا يستطيع الطفل القيام بشيء ولكنه ينتظر أمه لتساعده ، ومن المهم جدا أن تقولي : ( أنه من دواعي سروري أن أعتني بطفلي ) . وما يلي مجرد جزء من التمرينات المحتملة . فهي تساعد على النمو الطبيعي، ويختلف تأثيرها من طفل لآخر فينمو الطفل بمرور الوقت . في البداية يكون الطفل معتادا على الاستلقاء طوال الوقت، لكنه بعد فترة يبدأ الجلوس ثم الوقوف ثم التسلق ومن ثم المشي . قبل البدء بالتمرين الأول، على الأهل التأكد من النقاط التالية بعناية :
1, سيقوم الطفل بأداء أفضل إذا شعر بالمتعة .
2, ينصح القيام بها كل يوم إن إمكن لمدة ( 5 ,10 دقائق ) في كل مرة لعدة مرات .
3, أفضل وقت لهذه التمرينات هو قبل الوجبات أو قبل الحمام أو قبل أن تغيري لطفلك ملابسه .
4, إذا كان طفلك صغيرا جدا، يمكنك القيام بهذه التمرينات على الطاولة أو على لوح أو على الأرض إذا صار كبيرا . غطي السطح بمنشفة كبيرة ومددي الطفل عليها .
5, عدلي حرارة الغرفة إلى 22 ْم (72 ْف ) واخلعي عنه ملابسه بالإضافة إلى الحفاضة
6, دعي طفلك يعتاد على القيام بهذه التمرينات كل يوم . في المرة الأولى فقط كرري الحركة نفسها 4 مرات وزيدي المعدل ببطء يوما بعد يوم . بعد 14 يوم تستطيعين تغيير الحركات . إذا لاحظت أن الطفل يحب حركات معينة، كرريها عدة مرات .
7, لا يناسب الطفل في هذا السن الدفع والسقوط بقوة، ولا تجبري الطفل على القيام بالتمرينات وهو في مزاج عكر . ابتسمي واضحكي أثناء التمرين، وتحدثي معه لتجعليه سعيدا . افحصي طفلك بعناية وكوني حذرة لحالة الطفل واحتياجاته . خذي قسطا من الراحة إذا لزم الأمر، احترمي رغبات طفلك واجعليه سعيدا قدر ما تستطيعين .
*تمرينات للطفل من عمر شهرين إلى ستة أشهر :
, ضعي الطفل على الطاولة مستلق على ظهره، ضعي إبهامك في كفه وشدي ذراعيه بالأصابع الأخرى ، وافعلي نفس الشيء بالذراع الأخرى . ارفعي إحدى الذراعين فوق رأس الطفل ببطء ثم أرجعيها، وارفع الأخرى ثم انزليها .
2, أقلبي الطفل على بطنه وارفعي ذراعيه، وذلك لمد عضلات بطنه . بعد عدة مرات من هذا التمرين، ارفعي الجزء العلوي من جسم الطفل عن الأرض . هذا التمرين يقوّي عضلات الظهر ويساعده على حمل رأسه بشكل أفضل .
3, ضعي الطفل على ظهره وأمسكي قدميه واضغطي عليهما بيديك . إثني الركبتين واضغطي للأسفل برفق باتجاه البطن وكوني أكثر حذرا إذا كان طفلك أصغر عمرا .
4, بينما يكون الطفل ممدداً على ظهره، أمسكي جهة واحدة من كتفه وارفعيها برفق للأسفل . أمسكي الذراع الأخرى واثني الكوع عدة مرات ثم لفيها حول الكتف صانعة دوائر كبيرة، وراقبي مدى شعور الطفل بهذا التمرين .

بينما يكون الطفل ممدا على ظهره ، أمسكي جهة واحدة من كتفه وارفعيها برفق للأسفل . أمسكي الذراع الأخرى واثني الكوع عدة مرات ثم لفيها حول الكتف صانعة دوائر كبيرة ، وراقبي مدى شعور الطفل بهذا التمرين .
5- مددي الطفل على ظهره وامسكي ذراعيه بيديك وادعمي الجزء الأمامي من الكتف في نفس الوقت واجعلي ذراعيه يتقاطعان بحيث يشكلان حرف X . كرري هذا التمرين عدة مرات بتناسق
, أقلبي الطفل على بطنه، مدّي أصابعه وأمسكي بطنه وصدره برفق . ارفعيه برفق ببطء . إذا كان عمر الطفل أكبر، يمكنك أن تدعمي المنطقة الأمامية من الكتف بذراعيك جاعلة الطفل يتحرك كالعصفور .
6- أقلبي الطفل على بطنه، مدّي أصابعه وأمسكي بطنه وصدره برفق . ارفعيه برفق ببطء . إذا كان عمر الطفل أكبر، يمكنك أن تدعمي المنطقة الأمامية من الكتف بذراعيك جاعلة الطفل يتحرك كالعصفور .
7, ضعي الطفل على بطنه، وأمسكي قدميه وركبتيه بيديك ودحرجيه من الجهة اليمنى من بطنه إلى الجهة الأخرى . إذا أردت دحرجته من البطن إلى الظهر، ارفعي رجله وقدمه .
8, ادعمي صدر الطفل وبطنه وهو ملقى على بطنه . لا ترفعي جسمه ولكن ساعديه برفع جسمه .


*تمرينات الطفل من عمر 7 أشهر إلى 12 شهر :
1, مددي الطفل على ظهره واركعي للأسفل وأمسكي كاحل طفلك بيديك وضعيه في حضنك . ارفعي كاحليه للأعلى حتى يرتفع جسمه بأكمله ثم أرجعيه ببطء بالاتجاه المعاكس . ( إبدأي من المنطقة السفلى ثم لمنطقة ظهره ) ثم دحرجيه لوضعه على بطنه .
2, أركعي للأسفل واجعلي طفلك بوضع القرفصاء، امسكي منطقة حوض الطفل أو فخذيه العلويين وارفعيهما ببطء حتى يرتفع جسم الطفل بحيث تبقى يداه ورجلاه على الأرض للدعم .
* التمرينات الجسمية للطفل بعد سن 12 شهر :
1 , اركعي للأسفل وضعي طفلك واقفا على حضنك موجها لك ثم امسكي كتفيه لتدعميه جيدا وساعديه بالتسلق عليك حتى يصل مستوى الأكتاف ثم ارجعي قليلا إلى الخلف حتى تسهلي عملية تسلقه .
2, ألق الطفل على ظهره، واركعي للأسفل أمام طفلك، امسكي يديه مباشرة بيديك أو استعملي عصا ممسكة بها من الطرف والطرف الآخر يمسكه الطفل . ارفعي العصا عموديا حتى يستطيع الطفل شدها ومن ثم يقف . هذا التمرين يقوي ذراع الطفل وعضلات كتفيه .
3, ضعيه على بطنه، وامسكي وادعمي منطقة البطن عند الطفل ثم مدي أصابعك . ارفعي جسم الطفل ومرجحيه يمينا ويسارا، وإذا كنت تتحركين مع طفلك فإنه سيشعر بأنه يركب الأرجوحة .